؛,
فُقَاعَاتُ الصَّمْتِ فِيْ لُجَّةِ
..{ عِشْقُكَ المَفْرُوْضُ طَوْعًا ..!! ..~
َ ... تَتَصَاعُدُ بِيْ/ حَيْثُكَ !
... !}
،؛
♦.
♦.
وَاِسْتَوَتِ الرّوحُ عَلَىْ عَرْشِكَ
بِ
بِ
بِ
[ .. صَمْتٍ .. ]

/
\
وَابتَدِأنِيْ خَيطٌ مُعلّقٌ بـِ تَراتِيلٍ مُشَقّقةَ مُكيّفَةٌ بـِ عِنَاقٍ يَصلِبُ نُبواءَاتِ الطّهرِ
وَاستِدَارَةٌ عَاصِفَةٌ تُفَتّقُ عَرشَ مَنْ يَخرُّ لهُ العَرْشَ سَاجِدًا , لـِ تَتلُوْ التّعاويذُ ,
تَنفُثُ المَوتَ بـِ فَتِيلِ قَدَحٍ قَدْ قُدّتْ مَلامِحُ قَميصَهُ مِنْ دُبُرْ !
تَتدَاعَى أصَابِعُهَا أنْ اهطِعِي , ولـِ شِقاقِ الرّوحِ أنْ لاتَرعَنِي , والفَتِيلُ
أوّارٌ مِنْ لَهبٍ .. أنْ يَانَفْسُ إلىْ رَبّكِ ارجِعِي !
وَالمَوتُ عِشقاً تِكرَارٌ لـِ هَمْسِ رُوحٍ مُبَاحٍ يَهِيجُ بهِ الشّرَيَانِ . يستَبِيحُهُ
فـَ تَغصّ الرّوحُ بـِ إيمَائَةِ العِشْقِ المُبجّل , المَعقُودُ بـِ ثُلّةِ هَوَاءٍ يُنصِتُ
إليهـ / مَا بـِ شَغَبٍ تُفلِتُهُ السّمَاء !
يَدْمَعُ القَدَرُ سُلالةُ أوجَاعِ تَستَبيحُ الأنفَاسَ / تَقتُلهَا !
وَكِسَفٌ منَ السّمَاءْ مُبتَلَةٌ بـِ شَظايَا انكِسَاراتِ أنثَىً كـَ عَصْفٍ مَأكُول تَرتَكِيءْ
عَلى خَاصَرَةِ المَوتِ .. لاتَمُوت !
ذَاتَ غِيمَةٍ مُتمخّضَةٍ أشقتهَا رَضَاعَةَ الوَجَعِ , لهِيبًا مِنْ ثَدْي الإنتِظَار , فـَ لاهُوَ يَعُودُ
ولاالمَوتُ يَحِينْ ..
تَعِسَ العَاشِقَ وَالمَعشُوق !!
.
.
وَبِتُّ فِيْ إِنَاءِ المَوْتِ .. اَسْكُبُنِيْ !
.
.
.
.
وَبِتُّ فِيْ إِنَاءِ المَوْتِ .. اَسْكُبُنِيْ !
~ [ مَدْخَلْ ] ~
وَسَقَطَ الحَرفُ
فِيْ يَدِ مَن ظَنّ أنهُ كاتِبًا
فَقَطْ بِ / .. امتِلاكِهِ الحَرْف !
؛
[ حَرُوْفُنَا ]
قَدْ تَعْنِيْ لنَا الـ نَبْضُ الأهمَّ لِ نَعِيْشْ , وَالْتَحَمَ الشّطرُ بِ الشّطرْ !
هَكذَا أنَا , أَجْمَعُ فَوضَويّةُ الأشْيَاءِ فِيْ [ حَرْفٍ ] بِ جِوَارهِ بِضعَةُ إخوَانٍ لَهُ
لِ اُعَبّرَ عَنْ أنَايَ , وَعَنْ وَاقِعٍ أطْوَارِهِ تَبْدُو قَلِقَةً بَعْضَ الشَيءْ , وَلِزَامًا عَلَيّ أنْ
اُجِلّ حَرْفِيْ , وَأحتَرِمَهُ كَثِيْرًا ..
فِيْ أشْوَاطِ الوَاقِعِ اَصطَدِمُ بِ حُرُوفِهِمْ كَثِيْرًا
وَأتَعَجّبُ أكثَرْ !
وَاُرَدّدُ مَابَيْنِيْ وَبَيْنِيْ [ لِ يَكْتُبْ أحَدَهُمْ خَيْرًا أوْ لِ يَخْرَسْ ] !
أوْ ... لِ يَحْتَرِمَ عَقْلِيّةَ القَارِيْ
وَ[عُقُولُنَا] اُقْسِمُ أنّهُ يَجِبُ اِحتِرَامُهَا ..
وهُنَا حَقٌ مَشْرُوعٌ لَنَا فِيْ وَضْعِ دُستُورٍ يَنُصُ عَلَىْ مَايَلِيْ :
~ [ حَظْرًا عَلَى الأدِيْبِ قِرَاءَةَ الجُرْمِ والتّطَاولِ بِ استِخدَامِ حُرُوفِنَا العَربِيّة ] ~
وَإنْ كَانَ تَطَاوُلاً بِ الفِكْرِ , وَالسّبَاحَةِ فِيْ بَحْرٍ مِنَ الغَرَابَة الّلفظِيّة ..
فَ العَرَبِيّ الأصَيْل أشَدّ غِيرَةً عَلىْ الـ [ 28 ] حَرفًا !
وأنْ تُدَنّسُ بِ سَذّاجَةٍ أوْ بِ دَهَاءٍ فَ [ هُنَا ] سَ يَبْلُغُ الرّمْلَ حَْلقَ السّمَاءِ
لِ هَيجَانِ الثّورَةِ الإنْسَانِيّة الـ مُسْلِمَة ..
~ فِيْ بَعْضٍ وَبَعْضْ ~
حَرفٌ عَقِيمْ ~
عَلَىْ حَرْفِهِ التّجَرُدِ وَالعُقْمِ فَ هُوَ دُونَ شَكٍ حَرفٌ قَاصِرٌ لَمْ وَلَنْ يُحرّكَ سَاكِنًا .
[ الصّخرُ ] قَدْ يَكُونَ لهُ تَأثِيرٌ بـِ الذّاتِ البَشَرِيّة فَ مُجرّدِ أنْ يُصَابَ أحَدِنَا بـِ صَخْرَةٍ
فِيْ رَأسِهِ أوْ كَتِفِهِ فَ قَدْ تَعَلّمَ شَيئاً وهُوَ [ الحَذَرَ مِنْ بَطْشِ الصّخْرِ ] إذًا فَائِدَةً حَلّتْ !
أمَا ذَاكَ الحَرفُ فَ عَارٌ عَارٌ عَلى الصّخرِ أنْ يُشَبّهَ بهِ !
هُوَ انْعِكَاسٌ بِلا شَكٍّ عَلى عَقلِيّةِ الكاتِبِ الفَارِغَة مِنْ كلّ شَيءٍ سِوَى الـ [سَذَاجَة ] !
حَرْفٌ نَشَازْ ~
نَغُوصُهُ تَارَةً , وَنَستَلقِ عَلى شَاطِئهِ اُخرَى .. وَرَبُّ مُحمّدٍ أنّنَا كمَا أطرْقنَا دُخُولاً [ خَرَجْنَا ] !
يَلْمَعُ الحَرفَ بِ فِعلِ [ الأزْرَقِ وَ الأحْمَرِ وَ الأخضَرِ وَالأصْفَرِ ... ] وَهُوَ خَوَاءْ !
صَوتُهُ يَدعُوْ إلى الفُجُورِ بِ ألوَانِهِ القَذِرَة فَ تَارّةً يَصِفُ خَيَالاً لِ إثَارَةِ غَريزَةِ القَارِيءْ , وَاُخرَىْ
يَدْعُو دَعْوَةً صَريحَةً إلَىْ مُنكَرٍ , فَ غِوَايَتهُ - كمَا يَرَىْ - حَرِيٌ بِهَا أنْ تَمتَدّ إلَىْ غَيْرِهِ !
حَرْفٌ سَاذِجْ ~
فَ عَمِدَ إلىْ نِسبَةِ مَقُولَةِ سُقرَاط إلىْ أنشتِيه , وَجَعَلَ الشّعْرَ الحُرّ [ قِصّةً ] بِلا أظافِرْ !
تَخَيّلُوُا .. أنّهُ يَكتُبَ نَثرًا مَنظُوماً بِ وَزنٍ وَقَافِيَة وَهُنَا [ قِمّةُ ] السّذَاجَة قَدْ سَوّلتْ لهُ ذَاتُهُ
الـ قَاصِرَة بِ أنْ يَعِيْ مَاالمقصُودُ بِ الوزنِ الشّعرِيّ لِ يَختَرِعَ عَلىْ مِنْوَالهِ وَزْنًا نَثْرياً
ظَنّاً مِنهُ أنّ الكُفُوفَ سَـ تُصَفّقُ لهُ , وَهُوَ لايَعْلَمْ أنّهُ قَدْ أصَابَ [الأدَبِ ] فِيْ مَقْتَلْ !
حَرْفٌ مُشَفّرْ ~
هُوَ أكثَرُ مَانَخْشَىْ قِرَآتَهُ وَفَكُ طَلاسِمُهُ الـ سَاذِجَة , وَكاتِبَهُ قَدْ انْزَوَىْ فِيْ أعْلَى المَجْلِسِ
[ يَاأرْضْ انْهَدّيْ مَاعَلِيكِ قَدّيْ ] ! فَ نَرَى كاتِبُهُ أكثَرَ غِبطَةً وَقَدْ استَنْكَرَ مُفرَدَاتهِ كِبَارُ الكُتّابِ , وَكأنّهُ
أتَى بِ مُفردَاتٍ غَريبَة لاكَاتِبٌ عَلى وَجهِ البَسِيطَةِ سـَ يَخْلُقُ مِثلهَا !
الطّامَةُ الكُبرَى تَغَيّبِ الفِكرَةِ واضِمِحلالِ المَضمُونْ .
حَرفٌ قَذِرْ ~
يَقتَبِسُ [ مُنَدّدًا ] بِ البَلاغَةِ القُرَانِيّة , فَ قَدْ اِنْتَهَكَ حُرمَة وقدَاسَةِ كَلامُ الخَالِقِ جَلّ وَعَلا
فَ كَيفَ لِ قَارِيءٍ مُسْلِمٍ وَاعٍ أنْ يَحْتَرِمَ حَرفٌ كَ هَذَا !
رُبّمَا تَجَرّأ بِ الخَفَاءِ أنْ يَدعُو إلىْ اللِيبرَالِيّة أو النّصْرَانِيّة ... وغَزَا الأرْواحِ بِ حَرفِهِ فَ بَصَقتْ
وَ .. يَلِدُ التَسَاؤلُ مِنْ جَدِيدْ
كَيْفَ نَسْتَطِيعُ أنْ نُعِيْدَ الحَرْفَ إلىْ الفِردَوسِ بَعْدَ أنْ أصْبَحِ
.. فِيْ الدّرْكِ الأسْفَلِ مِنْ لُجّةِ الفَقِرِ الثّقَافِيّ
[ مَخْرَجْ ]
مَبْدَأُ ~ الكِتَابَةٌ لِ الجَمِيعِ ~ نُحِرَ
حَتّى اِشْعَارٍ آخَرْ
.. ]
يُقَالُ بِـ أَنَّ الْمُدُنَ الْفَاْرِغَةُ هِيَ الأَقْرَبُ لـِ الْعَطَشِ !
وَلَكّنِنِيْ لاَ اُحَبِّذُ أَنْ أَزُجَّ بِ إِلْتِفَاتٍ لـِ زَاوِيَةٍ لَسْتُ عَلَى قَنَاعَةٍ بـِ ثَبَاتِهَا !
وَلـِ أنَّنِيْ مُمْتَلِئَةٌ بِهِ وبِهِمْ , وَبِـ بِضْعِ خَيْبَاتٍ ..
فَقَدْ عَتَّقْتُ ذَاْكَ الجَبِيْنُ , حَتَّىْ اِنْصَلّتْ مِنْهُ آخِرَ قَطَرَاتِ الّلِقَاءْ !
وَعُدْتُ لـِ اُفْرِغُنِيْ مِنْ بَرَاثِنِ الـ جُنُوْنِ
فـَ أَشْقَتْنِيْ ذَرَّاتُ الـ كِيْمَاوِيّ الـْ ضَاجَعَتْ شُعَبِيْ الهَوَائِيّةَ حَدَّ الإخْتِنَاقْ !
وَمَدَدْتْ كَفَّيّ لـِ سَاقَيّ , أَنِ اِنْهَضِيْ !
وَلـِ أنَّنِيْ اُشْفِقُ عَلَيَّ مِنِّيْ , وَمِنْ فَرْطِ جُمُوْحِيْ ..
فَقَدْ أقَمْتَنِيْ ظِلٌ لاَيَنْتَمِيْ إِلاَّ لـِ زُجَاجَةٍ فَارِغَة , وَلَسْتُ أعْنِيهَا تِلْكَ المَدِينَة
فـَ الزُّجَاجَةُ لاَتُشْطَبُ مَعَالِمُهَا إلاّ فَوْضَىْ تِلْكَ المُدُنُ الفَارِغَة !
وَسَكَبْتُنِيْ فِيْ ثَغْرِ تِلْكَ الزُّجَاجَةِ , بِ هُدُوءْ !
مُذُ اِعْتِكَافِهِ فِيْ رُوْحِيْ كَـ بَقِيَّةِ الأشْيَاءِ , مَا انْفَكّتْ الرُّوْحُ تُرْسِلُ
لـِ كَاسَاتِ القَهْوَةِ الفَارِغَةِ مَوْجَاتٌ مَطّاطِيّةٌ مِنْ شَيءٍ أجْهَلَهُ , وتَجْهَلهُ
أكثَرَ الخَلَايَا قُرْبًا مِنَ الـ مُخِّ ..
رُبّمَا كَانَ سُكّرٌ مُتَهَدِّجٌ , وَرُبّمَا كَانَ لاشَيءْ !
وَلـِ أَنّنِيْ أَمْقُتُ حَدِيْثَ الكاسَاتِ الفَارِغَة , فـَ أنَا جَيِّدَةٌ
إِلَىْ حَدٍّ مَا فِيْ اِبْتِلاعِ لِسَانِيْ !
وَلـِ أنَّنِيْ كُنْتُ أَحْلُمُ بـِ زَمَنٍ أكْبَرُ مِنْ كُلِّ هَذِهِ الأزْمَانُ , لَمْ يَتَسَنّى
لـِ مَلَامِحْ الوَقْتِ أنْ تُطْعِمُنِيْ مِمَّا اُرِيْدُ فـَ اِقْتَلعْتُ جَذْوَةَ الحُلُمِ , وشَطَبْتُ
الـ لَيْتَ مِنْ خَارِطَةِ أَحْلامِيْ !
وَكُنْتُ أَجِدُّ فِيْ نَسْجِ مِعْطَفٍ رَمَادِيٍّ يَسْتُرُ عَوْرَةَ وَجَعِيْ
فـَ جَاءَ الشّتَاءُ لـِ يُجَمّدَ خُيُوطاً اَمْضَيْتُ دَهْرًا اَجْمَعُهَا فـَ انْفَرَطَ نَظْمُ مِعْطَفِيْ !
وَلـِ أنّنِيْ كُنْتُ أخَشَىْ تَجَاعِيدَ بُنِيّةَ الّلونِ صَنَعَهَا سَيّدِيْ الفَقْرَ
عَلَىْ مُحيّا لَمْ يَبْلُغَ حَتّى العِشْرُونَ عَامًا فـَ قَدْ حَطَّمْتُ مِرْآتِيْ , فـَ كُلُّ
مَنْ حَوْلِيْ لايُجِيدُونَ سِوَى الـ نِفَاقْ !
هَكَذَا تَوَالَتْ الصّفَعَاتُ !
وَمَعَ كُلّ صَفْعَةٍ كُنْتُ اُشْعِلُ الحَطَبَ
وَاُحَادِثُ بَعْضَ كاسَاتٍ فَارغَةٍ اَمْقُتُهَا !
وَأتَدَثَّرُ بـِ الفَرَاغِ عَلَىْ صَوْتِ فَيْرُوز لـِ أَغْفُوْ .. !








